العلاج بالأحجار الكريمة
منوعات - تم النشر بتاريخ 19-03-2021

0

الأحجار الكريمة أو المعادن النفيسة اكتشف الإنسان منها حتى الآن أكثر من 4 آلاف نوع، تحدد قيمتها من خلال مكوناتها الفيزيائية والكيميائية الى جانب الظروف الطبيعية التي أدت الى تكوينها. المعدنية منها تتكون في باطن الأرض على أعماق مختلفة قد تكون عناصر منفردة أو اتحاد عناصر مختلفة مع بعضها مثل الياقوت والزمرد والألماس، وبعضها مصدره حيواني حيث يستخرج من قاع البحر مثل المرجان واللؤلؤ، والآخر نباتي مثل الكهرمان الذي يتكون في بعض الأشجار الصنوبرية من مواد عضوية نباتية متحجرة.

آمن بقيمة الأحجار الكريمة العلاجية قدامى اليمنيين في مملكة سبأ، والسومريون والفراعنة. وأصبح العلاج بها من الطرق السائدة في حضارات عدة، إما بارتدائها في قلادات وأساور وأقراط لتكون قريبة من الجسم وإما بوضعها على موضع الألم. تكمن فكرة العلاج بها في مقدار الطاقة التي تشع منها.

حديثاً أصبحت تُستخدم في بعض المراكز الصحية والمنتجعات بوضع الأحجار على نقاط محددة بالجسم بهدف تنشيطها فيما يشيه الى حد ما مفهوم “دوامات الطاقة” أو “الشاكرا” الشائعة في الثقافات الهندوسية والبوذية. اختلف العلماء حول مصداقية فاعليتها لعدم وجود دليل علمي معتمد للعلاج بها، وحذر باحثون آخرون منها لاحتوائها على مواد مشعة إما بصورتها الطبيعية أو عبر عملية “التشعيع” التي يستخدمها بعض تجار المجوهرات لتحسين الصفات الجمالية في الأحجار. مختصون يرون أن العلاج بها له “بعد نفسي” حيث يحصل تأثير وهمي لدى المريض الذي يتلقى هذا النوع من العلاج وقد تكون له تأثيرات عضوية وفسيولوجية على الدماغ والجسم.