المكتبة: سيكولوجية الجماهير
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 20-03-2021
0

تفاصيل الطبعة• المؤلف: غوستاف لوبون

• المترجم: هاشم صالح

• الناشر: دار الساقي

• سنة النشر: 1991

موضوع الكتابيحلل الكتاب ظاهرة الجماهير والعوامل التي تؤثر في اختياراتها، حيث تتعرّض الجماهير لمجموعة من الأيدلوجيات والتوجيهات المباشرة وغير المباشرة مما يدفعها للقيام بأمور خطيرة أو غير متوقعة بسبب التوجه المبطن والتفاعل الذي يدفعها لذلك.

محاوره• القسم الأول: تحدّث فيه عن الخصائص العامة للجماهير والقانون النفسي لوحدتها الذهنية، وبحث عواطف الجماهير وأخلاقياتها، الى جانب أفكار الجماهير ومخيلاتها، اضافة الى الأشكال الدينية لقناعات الجماهير.

• القسم الثاني: آراء الجماهير وعقائدها، بدءاً من العوامل الأولية لتشكيل عقائد الجماهير، مروراً بالعوامل المباشرة لتشكيل الآراء، وصولاً الى وسائل الإقناع التي يستخدمها محركو الجماهير، وانتهاء بثبات آراء الجماهير أو تحرّكها.

• القسم الثالث: تحدّث عن فئات الجماهير وأنواعها، فقام بتصنيف الجماهير، ثم بحث هذه الأنواع كالجماهير المدعوّة بالمجرمة، وجماهير السياسيين والقضاء والانتخابيين.

نبذة عن المؤلف• غوستاف لوبون، طبيب وعالم اجتماع ونفس ومؤرخ فرنسي، ومتبحّر في الأنثروبولوجيا وعلم الآثار، توفي عام 1931.

• ألّف العديد من الكتب التخصصية حول الحضارات الشرقية والحضارة الإسلامية وعلم الاجتماع وعلم النفس الجماعي.

• أسهمت كتبه في تطوير حقل دراسة الحضارات وأسباب نشوئها وتطورها وانحدارها، وهو أحد أهم المؤرخين الغربيين الذين امتدحوا الحضارة الإسلامية واعترفوا بفضلها على الحضارة الغربية.

اقتباسات• “إن جميع الوسائل المستخدمة من قبل الأجهزة الحزبية والقادة السياسيين الذي يظهرون على شاشة التلفزيون ترتكز على إستراتيجية واحدة وهي: الإيمان بلا عقلانية الجماهير ضمنياً ثم التظاهر في الوقت نفسه بأنها عقلانية ومنطقية”.

• “الجمهور يتبع كل شخص شبيهه المجاور له، والحشد الكبير يجرف الفرد معه مثلما يجرف السيل الحجارة المفردة التي تعترض الطريق، أيا كانت الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها عالية أم منخفضة وأياً كانت ثقافته”.

• “إن جرائم الجماهير ناتجة عن تحريض ضخم، والأفراد الذين ساهموا فيها يقتنعون بأنهم قد أطاعوا واجبهم، وهذه ليست حالة المجرم العادي أبداً”.

• “إن مساوئ التصويت العام واضحة للعيان، إذ إنّ الحضارات هي من صنع أقلية صغيرة متفوقة تشكّل قمة الهرم الاجتماعي، وتتسع الطبقات كلما نزلنا نحو القاعدة، ويتوافق ذلك مع تناقص القيمة العقلية لكل طبقة”.

تقييمات القراء• الكاتبة بثينة العيسي: “هذا هو الكتاب الذي تأخذه معك الى المسيرات والمظاهرات، إن كنت -بأي حال- مضطراً للذهاب”.

• فوزي علي: “يرى الكاتب أن الجماهير الثائرة تغلب عليها العاطفة لا العقلانية، ولذلك فإنها لا تتفاعل مع المجادلات العقلية، بل تتوق الى من يوقد فيها الحماس عبر الشعارات والعبارات الرنانة”.