لماذا يجعلنا الصيام سعداء؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 25-04-2021

0

يرى عالم الاجتماع الأميركي آرثر سي بروكس في مقاله على موقع “ذي أتلانتيك” أن فكرة عبادة الصيام في حد ذاتها كفيلة بمنح الإنسان إحساساً بالسعادة، نظراً لما لها من آثار نفسية إيجابية قوية على الإنسان بعيداً حتى عن الجانب الديني.

الصيام والتحكّم في الذاتيرى بروكس أن ثقة الإنسان تزداد كلما استطاع التحكم في سلوكه، وفكرة الصيام عموماً تعزز من تحكمنا في ذواتنا، عبر زيادة شغفنا من ناحية، وإثبات أننا لا نخضع بالكامل لنزواتنا ورغباتنا البدائية من ناحية أخرى.

صيام الملحدين• معظم الناس يبحثون عن عذر لإجراء تغيير صعب يُدّر عليهم نفعاً، ومقاومة عادات ضارة، ويعد الصيام فرصة مثالية للبدء.

• يفضل بعض الملحدين المشاركة في الصيام الكبير للمسيحيين بالولايات المتحدة اقتناعاً منهم بفوائد الصيام للجسم والعقل.

الصيام والسعادةفي إحدى الدراسات قسّم الباحثون المشاركين في التجربة الى 3 مجموعات، ومنحوا كل مجموعة الشوكولاتة، ولكن بشروط مختلفة:

• مجموعة 1: مطلوب منها تناول أكبر كمية من الشوكولاته.

• مجموعة 2: مسموح لها بتناول ما تريد من الشوكولاته.

• مجموعة 3: ممنوعة من أكل الشوكولاتة لمدة محددة (مثل الصيام). كانت هذه المجموعة أكثر سعادة عندما مُنحوا الشوكولاتة بعد انقضاء المدة.

كيف يعزّز الصيام الشعور بالمتعة؟• في إحدى الدراسات، قاطع الباحثون بعض الأشخاص لفترات وجيزة عن لحظات استمتاعهم، مثل الاستماع الى الموسيقى أو جلسات تدليك.

• بعد عودة الأشخاص للحظات استمتاعهم، وجدت الدراسة أن فعل الانقطاع عن المتعة وعدم الانغماس التام فيها يعزز من استمتاعهم بما يقومون.

سعادة الصيام لا تكتمل إلا بالحبالعديد من الدراسات حسب المقال تؤكد أن حب التنازل عن المتع يُسبب سعادة إذا كان الدافع هو الحب فقط وليس الخوف، فالصائم مثلاً لن يشعر بمتعة الصيام إلا إذا كان بدافع الإيمان والحب والتقرّب الى الله، لا الخوف من نظرة المجتمع مثلاً.

تمارين التضحيةيقترح الكاتب بعض الأفكار البسيطة لتدريب النفس على مقاومة الملذات، واعداً القارئ بنتائج مدهشة:

• ابدأ بتضحيات بسيطة: كالاستيقاظ مبكراً 10 دقائق عن موعدك الطبيعي.

• جدول أسابيع منتظمة تتنازل فيها عن ملذات متع عادية (الحلوى، التلفاز، مواقع التواصل، إلخ).

• افرض مهام غير مريحة لك مؤقتاً: كالاستيقاظ في الرابعة صباحاً لأخذ استراحة من متعة النوم.