عقبات أمام قادة الأعمال بعد الجائحة
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 02-05-2021
0

أدت جائحة كورونا الى مزيد من الرقمنة والتعقيد في مجالات الأعمال المختلفة، حيث بات يتحتم على القادة تعلّم المزيد من المهارات التي تقع خارج نطاق وظائفهم الأساسية، وقد بدأت بالفعل العديد من الشركات حول العالم مثل “مايكروسوفت” و”فيليبس” بتأهيل مديريها لمواجهة الأوضاع الجديدة في عالم ما بعد كورونا.

المنفّذ الإستراتيجيأحد عوامل النجاح الرئيسية للقادة هو القدرة على التفكير الإستراتيجي، ولكن لم يعد ذلك كافياً، حيث أصبح من الضروري ترجمة ذلك التفكير الى خطوات تنفيذية واضحة من شأنها ضمان تطوير العمل وتحسينه لمواكبة المستجدات التي لا تتوقف.

البطل المتواضعيتطلب العالم الرقمي المستمر في النمو قائداً بصفات بطولية قادراً على اتخاذ قرارات جريئة في ظل أوضاع تفتقر الى اليقين. ولكن، في الوقت نفسه، يجب على القائد التحلي بالتواضع للاعتراف بما يجهله، وللاستفادة من الأشخاص الذين قد يكونون أدنى منه في المرتبة الوظيفية لكنهم على دراية أكبر بتفاصيل خاصة بالعمل.

الخبير التكنولوجي والإنسانيقديماً كانت الشركة تعتمد على موظفين متخصصين في إدارة التقنيات الرقمية، ولكت أصبح الآن على جميع المديرين الإلمام الجيد بالتكنولوجيا التي صار لها دور محوري في مراحل العمل كافة التي تقوم بها الشركة تقريباً، بالإضافة الى ضرورة معرفة المدير بآثار التكنولوجيا والرقمنة على الأداء البشري والسعي للتوفيق بينهما.

المبتكر التقليديربما لم تكن أهداف الشركة وقيمها قديماً بالأهمية نفسها التي هي عليها اليوم، لذلك يواجه المديرون مفارقة جديدة وهي التعزيز من قيم المنظمة وأهدافها ولكن مع السماح بمقدار من الابتكار وربما حتى ترك مجال للفشل في ظل ما يواجهه سوق العمل من اضطرابات.

السياسي النزيهفي عالم تتعاون فيه المؤسسات لرفع كفاءتها، يجب على المدير امتلاك مهارات تفاوضية تُمكنه من عقد تحالفات، ولكت في المقابل لا يستطيع القيام بذلك العمل إلا إذا اكتسب ثقة زملائه في المؤسسة، وهو ما يحتاج الى قدر من النزاهة والشفافية ربما يتعارض مع أسس التفاوض، تلك المعضلة التي لا تستطيع الرقمنة معالجتها، فهي تحتاج الى تدخل بشري مباشر.

المحلي ذو العقلية العالميةأدّت التكنولوجيا الى تجاوز الحدود والمسافات، فقد أصبح من السهل الوصول الى العملاء في جميع أنحاء العالم، لهذا بات من المهم أن يتحلى القائد بعقلية مرنة تمكنه من التعاطي مع متطلبات السوق العالمية، ولكن دون تجاهل محددات السوق المحلية ومتطلباته التي يعمل بها.