صاروخ جافلين … سلاح الحرب الباردة
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 02-03-2022

0

تتوالى الصور الواردة من أوكرانيا التي تحتوي على دبابات ومركبات روسية محطمة لتٌلقي الضوء على السلاح الحاسم الذي مدّت به الولايات المتحدة أوكرانيا، وهو صاروخ جافلين (الرمح) .. فما قصة هذا الصاروخ؟

سلاح الحرب الباردة
• صُمّم الصاروخ في زمن الحرب الباردة، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها قلقين من أنهم ربما يخوضون حرب دبابات برية في أوروبا ضد الاتحاد السوفيتي.

• انتهت الحرب الباردة، ولكن مشروع جافلين عاد للحياة منذ عودة الصعود الروسي العسكري في السنوات الأخيرة.

مضاد الدبابات المثالي
• يزن السلاح نحو 50 رطلاً، ويعد من الأخف وزناً بين مضادات الصواريخ.

• بمجرد إطلاق الصاروخ يمكن للجندي الفرار، مما يعني أنه ليس مضطراً لتوجيهه بنفسه.

رمح مخترق
عادة ما تكون المركبات المدرعة والدبابات أضعف في القمة، حيث يوجد الكثير من الدروع والحماية المضادة للصواريخ على الجانبين، وجافلين قادر على اختراقها تماماً عن طريق التحليق فوقها والاصطدام بها من الأعلى ثم تحطيمها بقوة متفجرة.

الوجود الأميركي في الحرب
في أكتوبر 2021، أرسلت الولايات المتحدة 180 صاروخاً و30 قاذفة صواريخ الى أوكرانيا، قبل أن ترسل 300 صاروخ إضافي في يناير الماضي.

المزيد في الطريق
أعلنت الولايات المتحدة أنها بصدد تسليم الجيش الأوكراني المزيد من صواريخ جافلين المضادة للدبابات، بالإضافة الى صواريخ ستينغر المضادة للطائرات.