فقير الخضار .. الباذنجان
منوعات - تم النشر بتاريخ 09-03-2022

0

الباذنجان الذي يُعتقد بأن أصله هندي انتشر في العالم كله، وأصبح طعاماً واسع الانتشار، خاصة في وجبات منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا ننسى هنا فضل العرب في نقله الى أوروبا.

الباذنجان له ثمر كبير وقشرة خارجية لامعة، ولون الثمرة في الغالب أرجواني غامق أو أحمر أو أصفر أو أبيض.

ينمو نبات الباذنجان على شكل شجيرة يمكن أن تصل الى ارتفاع متر وثمانين سنتيمتراً، تحتاج البذور الى طقس دافئ للنمو تحتاجه الثمار كي تنضج.

لا يمكن الاعتماد على الباذنجان في القيمة الغذائية إذ أنه فقير في هذه الناحية، هذا لأنه يمتص المواد الدسمة بسرعة، وذلك يساعد أصحاب الأوزان الكبيرة في الاعتماد عليه لقلة السعرات الحرارية فيه.

قشرة الباذنجان تحتوي على الفيتامين “ب” و”ج” وعلى مقادير ضئيلة من أملاح الكالسيوم والحديد والفوسفور. مائة جرام من الباذنجان تٌعطي 27 سعراً حرارياً، وهي ضئيلة بالنسبة للمواد الغذائية الأخرى.

ومع ذلك للباذنجان فوائد عديدة فأليافه تساعد في عملية الهضم، وقشوره فيها الكثير من الفيتامينات، لكن للأسف فنحن نأكله مقشّراً في معظم الأحيان. بسبب الفترة الطويلة التي يأخذها الباذنجان في عملية الهضم، لذلك لا يُنصح من يعاني من سوء الهضم أن يأكله.

في بعض مناطق الهند تنمو شجيرات الباذنجان بشكل طبيعي دون أن يزرعها الإنسان، وهذا ما يزيد التأكيد على أنّ موطنه الأصلي الهند.

من طرق تحضير الباذنجان أنه يُقشر ويُقطع، ثم يتم دهن قطعه بالملح، ويترك لفترة تمتد لأكثر من ساعة ليمتص الملح، وبعد ذلك يٌقلى ليؤكل.

كما أن بعض العرب يصنعون من الباذنجان “متبل” عن طريق هرسه وخلطه بالثوم، وبسبب هذا الخلط تزداد القيمة الغذائية له. الباذنجان طعام لذيذ يتناوله الكثير من الناس، ومع ذلك نطلق عليه فقير الخضروات.