ما أصل عيد الأم؟
منوعات - تم النشر بتاريخ 21-03-2022

0

بطاقات معايدة وتقدير .. زهور وهدايا لتكريم “ست الحبايب”، 21 مارس من كل عام هو التاريخ الذي يُحتفل فيه بالأمهات في العالم العربي، لكن الاحتفال السنوي يُقام في تواريخ مختلفة في بقية أنحاء العالم.

فكرة الاحتفال بعيد الأم في الدول العربية تعود الى الصحفيين المصريين الشقيقين مصطفى وعلي أمين مؤسسي صحيفة “أخبار اليوم” عام 1955، بعدما قامت إحدى الأمهات بزيارة مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف صارت أرملة وأولادها صغار ولم تتزوج وكرست حياتها من أجلهم حتى تخرجوا من الجامعة وتزوجوا واستقلوا بحياتهم وانصرفوا عنها تماماً، فكتب علي أمين عموداً صحفياً يقترح فيه تخصيص يوم الأم يكون فرصة لرد الجميل والتذكير بفضلها، وقد لقي هذا المطلب ترحيباً كبيراً، فاحتفل المصريون أول مرة بعيد الأم في يوم 21 مارس 1956.

أقدم الدعوات للاحتفال بيوم الأم كانت في الولايات المتحدة، حين اقترحت المؤلفة الأمريكية جوليا وورد هاوي الاحتفال بهذا العيد عام 1872، بهدف تمكين الأمهات من المشاركة في مسيرات السلام وقتها. وفي عام 1908، نظمت مجموعة من الأمهات تقودهن الناشطة آنا جارفيس حملة للاحتفال بيوم الأم في ثاني أحد من شهر مايو والذي تزامن مع ذكرى وفاة والدتها، مدن عديدة في الولايات المتحدة تبنت الدعوة، وفي وقت لاحق من عام 1914 أقر الرئيس الأمريكي ويلسون هذا التاريخ عيداً للأم. عيد الأم أصبح عطلة عامة في الولايات المتحدة وقد تبنت العديد من الدول هذا التاريخ، ومنها أستراليا والنمسا وبلجيكا وبنغلاديش والصين وكندا وكولومبيا والبرازيل. ولأن الاحتفال الأمريكي في ثاني أحد من مايو فتاريخ الاحتفال يختلف من عام لآخر.

في عام 1948 انتشرت فكرة عيد الأم حول العالم واختلفت مواعيده، ففي النرويح تحدد عيد الأم في 2 فبراير، وفي أرمينيا في 7 أبريل، وفي المكسيك 10 مايو، أما في يوغسلافيا فيحتفلون به في الأيام الثلاثة الأولى من ديسمبر.