لماذا يعتبر فيسبوك المسلمين أكثر الفئات خطراً؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 22-03-2022

0

تقرير لموقع “إنترسبت” الأميركي يكشف قائمة فيسبوك السوداء للأفراد والكيانات والمنظمات التي يصفها بالخطرة، ويشير الى تجسيد واضح لأولويات السياسة الخارجية الأميركية، وبحسب القائمة فإن فيسبوك يرى الإرهاب القادم من العالم الإسلامي هو الأشد خطراً من كيانات أشد عنفاً أحياناً كاليمين المتطرف، فما القصة؟

ما الذي نعرفه عن قائمة فيسبوك السوداء؟
• يستند النظام الى قائمة سوداء تضم 4 آلاف شخص وجماعة تقريباً بينهم سياسيون وكتّاب وجمعيات خيرية ومستشفيات ومئات المهرجانات الموسيقية وشخصيات تاريخية.

• حظر فيسبوك “منظمات ذات سجل إرهابي أو نشاط إجرامي عنيفط ضمن معاييره التي تشمل مجموعة واسعة من القيود.

• تعود القائمة لعام 2012 بعد القلق الذي واجهته الشركة من الكونغرس والأمم المتحدة من عمليات تجنيد “الإرهابيين” عبر الإنترنت.

• رفض فيسبوك مراراً نشر تلك القائمة بدعوى أنها قد تعرّض موظفيها للخطر وتسمح للكيانات المحظورة بالتحايل على السياسة.

مستويات الحظر الثلاث لفيسبوك
• المستوى الأول – غالبية الجماعات الإسلامية: الحركات الإرهابية، العصابات الإجرامية، الأفراد الذين يحرّضون على الكراهية أو العنف ضد فئات معينة من الناس، تنظيم القاعدة والحركات الجهادية، كارتلات المخدرات في أميركا الجنوبية، 250 حركة أخرى تؤمن بتفوق العرق الأبيض.

• المستوى الثاني – الجماعات المسلحة التي تستهدف الدول بدلاً من المدنيين: جماعات مسلحة كتلك التي تشارك بالنزاع في سوريا، جيش إنقاذ روهينغا أراكان، “أنتي بالاكا” ميليشيات الدفاع عن النفس المسيحية وتنشط بأفريقيا الوسطى.

• المستوى الثالث – جميع الأفراد والكيانات الخطرة الأخرى: الذين لا يمارسون العنف لكنهم ينشرون بانتظام خطاب الكراهية أو من وجهة نظر فيسبوك يقفون على شفا جرف قد يؤدي للعنف، معظم المجموعات الأميركية المؤيدة لترامب التي تتغزل بصورة لافتة في ممارسات العنف، عدد من الكيانات الفرنسية.

القائمة تعتبر السود والمسلمين واللاتينيين أشد خطراً من البيض
• كل من ورد ذكره من أفراد ومنظمات بقائمة فيسبوك هم في نظر أميركا أعداء أو يشكلون تهديداً.

• يفرض فيسبوك قيوداً مرنة على مليشيات البيض المناهضة للحكومات رغم تهديداتها التي لا تقل عن الإرهابيين.

• يمارس فيسبوك قيوداً أكثر صرامة على “من يصنفهم إرهابيين”، خاصة من الشرق الأوسط وجنوب آسيا والمسلمين.

التهديد الإسلامي فوق كل التهديدات الأخرى
بحسب إنترسبت، فأكثر الإجراءات العقابية بالقائمة مخصصة للجماعات أو المجتمعات الإسلامية، ما يتوافق مع الرؤية الأمنية الأميركية المطبقة منذ هجمات 11 سبتمبر، التي تضع التهديد الإسلامي فوق التهديدات الأخرى، فحتى لو كانت القائمة تضم 250 جماعة يمينية متطرفة بالفئة نفسها مع الحركات الإسلامية، فغالبية الميليشيات الأميركية العنصرية والمعادية للمسلمين بالمستوى الثالث، بينما الإسلامية بالمستوى الأول.

واشنطن وحدها تقرّر من يتحدث على فيسبوك
رغم تأكيد الخبراء بأن سياسة الأفراد والمنظمات الخطرة لفيسبوك غير خاضعة للمساءلة، وهو ما يعني انتهاكها لبعض السياسات، كما أن فيسبوك يمارس من خلالها سلطة ونفوذاً على مجتمعات دون أخرى لها المخاطر نفسها، فإن رد فيسبوك كان بأنه لم يقم إلا بنسخ مخاوف السلطات الأميركية، وأنه التزم باتباع القوانين الأميركية فيما يتعلق بالكيانات التي حددتها السلطات بوصفها منظمات إرهابية أجنبية وإزالتها من منصته.