التاريخ القديم للورق
منوعات - تم النشر بتاريخ 27-03-2022

0

منذ المراحل البدائية للبشر من سكان الكهوف، ظهرت الرغبة في تسجيل وكتابة ورسم ما يحيط بالبيئة، تجسدت في رسومات ونقش رموز على الأحجار والعظام ولحاء الأشجار، ثم جاء المصريون القدماء باختراع أول تسجيل لحضارتهم، باختيار نوع من أوراق نبات (البردي) لهذا الغرض. وما زال العلماء بعد آلاف السنين يقرأون ما كُتب على هذه الأوراق من تاريخ ملوكهم وحروبهم وأساليبهم في الطب والبناء والتحنيط وغيرها. وكلمة ورق بالإنجليزية “Paper”، مشتقة من “Papyrus” ومعناها (أوراق البردي)، التي استخدمها الفراعنة.

أما الورق الحديث المعتمد على مواد أخرى، فإن اختراعه بدأ في الصين، سنة 10 قبل الميلاد تقريباً، وظلت صناعته سراً لبقية العالم مئات السنين، والمخترع الصيني إسمه “تسي لان” اكتسب ثروة طائلة منه، وانتقل من صفوف عامة الشعب الى النبلاء، لكن الغيورين هاجموه بعنف لتنتهي حياته بالانتحار.

وفن صناعة الورق انتشر بعد ذلك، وكانت أخشاب الأشجار هي المصدر الرئيسي. وأدى اختراع المطبعة بواسطة الألماني جوتنبرج في القرن الخامس عشر الى سرعة هائلة في استخدام الورق وتعدّد أنواعه لتصل الى 7000 نوع.