يوم الأرض الفلسطيني
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 30-03-2022

0

يحيي الشعب الفلسطيني في 30 مارس من كل عام ذكرى يوم الأرض للتعبير عن تمسكهم بأراضيهم المحتلة وتأكيد هويتهم الوطنية، وتعود ذكرى يوم الأرض الى ملحمة خالدة كان بطلها الشعب الفلسطيني ضد سلطات الاحتلال.

علاقة تاريخية
لطالما ارتبط الشعب الفلسطيني بأرضه ارتباطاً وثيقاً، حيث كان الشعب الفلسطيني يعتمد على الزراعة مصدراً للدخل، وقد مثّلت الزراعة نحو 70% من مصادر الدخل للفلسطينيين قبل النكبة.

النكبة وقوانين الاحتلال
بعد النكبة بقي أكثر من 150 ألف فلسطيني داخل ما أصبح فيما بعد إسرائيل، وقد فرض الاحتلال قانوناً ينص على سلب أي أرض زراعية لم يفلحها صاحبها لمدة سنة، ومنعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين من دخول أراضيهم الزراعية بالقوة قبل أن تصادرها بفعل القانون المشبوه.

المنطقة رقم 9
أطلقت سلطات الاحتلال على جزء من الأراضي المنهوبة بالجليل اسم المنطقة رقم 9، وكانت منطقة محظورة، قبل أن يعلن الاحتلال عن تخصيصه تلك المنطقة لتكون منطقة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي عام 1976.

خديجة وفلسطين المغدورة
استشهدت خديجة صاحبة الـ23 ربيعاً على يد قوات الاحتلال برصاصة في الظهر، صباح يوم الاحتجاجات خلال بحثها عن أخيها الصغير، لتتحوّل الى أيقونة يوم الأرض، ولترمز الى قصة فلسطين مع الاحتلال.

انتفاضة يوم الأرض
اجتاحت المظاهرات أنحاء الأراضي المحتلة من الجليل الى النقب، ومن الضفة الغربية الى غزة، في 30 مارس 1976، احتجاجاً على القرار الإسرائيلي، وردّت سلطات الاحتلال بقوة وصلت الى اقتحام القرى الفلسطينية بالدبابات، وقد سقط خلال المواجهات الكثير من الشهداء والجرحى.

الذاكرة أقوى من الرصاص
أنا الأرض
والأرض أنت
خديجة! لا تغلقي الباب
لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل

قصيدة الأرض للشاعر الفلسطيني محمود درويش