كيف بدأت القطايف؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 03-04-2022

0

للقطايف سر عجيب، ففي حين تنتشر الحلويات الشرقية بمختلف أنواعها طوال أيام العام، تكاد القطايف تحديداً لا تظهر إلا في رمضان حصراً رغم بساطة مكوناتها، ما يجعلها أكثر الحلويات ارتباطاً بشهر الصوم.

بداية القطايف
هناك اختلاف كبير حول نشأة القطايف ما بين العصر الأموي والمماليك والفاطميين، لكن بالعودة الى تاريخ ذكر القطايف على لسان الشعراء فإن أبرز حضور لها كان في أدب العصر العباسي. وعلى اختلاف توقيت النشأة، تشير معظم المصادر الى أن منشأ القطايف الأصلي هو دول الشام.

سر الإسم
يقال إن الإسم يشير الى كونها حلوى توضع في صحن كبير فيقتطف الضيوف حباتها كما يقطفون الثمار. ورواية أخرى ترجح أن الإسم مستوحى من ملمس حبة القطايف المخملي الذي يشبه قماش “القطيفة” المصنوع من ألياف الحرير والقطن.

هل القطايف هي أصل الكنافة؟
يعود تاريخ القطايف في أغلب التقديرات الى ما قبل ابتكار الكنافة، ونظراً الى التشابه الشديد بين مكونات العجينتين، ترجح بعض الآراء أن تكون الكنافة تطوراً للقطايف، بل إن بعض أطباق الكنافة في دول المغرب العربي يُطلق عليها “قطايف”.

قاموس القطايف
• عصافيري: القطايف صغيرة الحجم.

• حمامي: القطايف كبيرة الحجم.

• بغرير: اسم شائع لحلوى القطايف في المغرب.

• قرن غزال: أحد أشكال القطايف في المطبخ التونسي.

• القطايف (الجزائر، تونس): طبق حلوى من عجين الكنافة.