أساليب للاعتراض أثناء النقاش على الإنترنت
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 06-04-2022

0

ربما تجد نفسك يوميا منخرطا في نقاشات فكرية وسياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وربما أيضا لا تتفاجأ إذا ما انتهت تلك النقاشات إلى جدالات عقيمة بلا فائدة حقيقية، ولكن بالطبع هناك دوما أسباب.. تعرف إلى الأساليب السبعة للاختلاف أثناء النقاشات.

الشخصنة
هذا هو أدنى مستوى من الجدل، حيث يُهاجم من خلاله صاحب الأطروحة باتهامات خاصة بالنزاهة أو الموضوعية، أو حتى بالمرور الى السباب والتشهير.

الدعاية السلبية
تنطوي بشكل ما على ربط الرأي المطروح بالشخص صاحب الرأي، ومن ثم تبدأ الدعاية السلبية ضد صاحب الرأي للتقليل من قيمته، وبالتبعية التقليل من قيمة رأيه.

الأسلوب
يبدأ المعترض في الانتقال من مهاجمة الشخص الى مهاجمة الفكرة، لكنه يظل المستوى الأدنى من نقد الأفكار، حيث يكون منطلق الاختلاف هو الأسلوب الذي صيغت به الفكرة من خلال وصفه بالمتعجرف أو النرجسي وإلخ.

ما يجب أن يكون
تٌقدّم في هذا المستوى حجة فعلية ضد الفكرة المراد نقدها، لكنها تظل حجة ضعيفة وبلا أدلة قوية تدعمها، فتبقى في إطار الظنون الشخصية للمتكلم، وغير المدعومة بما يجعلها تستطيع قلب مسار النقاش.

الحجة المضادة
تُطرح في هذا المستوى حجة مضادة للأطروحة المركزية محل النقاش، ولكنها لا تناقش الأطروحة المركزية ذاتها، ومع ذلك تستطيع التأثير على مسار النقاش بالفعل، حتى إن لم يكن تأثيراً يقود الى نتائج إيجابية.

التفنيد العام
يحاول المعترض في هذا المستوى إيجاد ثغرة في الفكرة المطروحة، مثل الأخطاء المتعلقة بالأسماء أو التواريخ، ليقدم نقداً لها ويستغل الانتصار في هذه الجزئية لإثبات دحضه للفكرة المراد نقدها بالكامل.

دحض الفكرة المركزية
يعد المستوى الأقوى والأكثر فاعلية، حيث تُهاجَم فيه الفكرة المركزية محل النقاش مباشرة، دون الالتفات الى أي صراعات شخصية أو أفكار هامشية غير مؤثرة، ويعد المستوى الأصعب لأنه يحتاج الى فهم عميق لجميع جوانب الفكرة.