العصابة الوردية لنصرة النساء
منوعات - تم النشر بتاريخ 09-03-2021

0

يحملن العصي ويرتدين الساري الزهري بمجموعات كبيرة، بمجرد إبلاغهن بوقع جريمة أو فساد في مقاطعة “أوتار براديش” شمالي الهند. ما قصة العصابة الوردية؟

في ظل معاناة نساء مقاطعات وقرى متعددة بشمال الهند من العنف والظلم والقمع، ظهرت “غولابي غانج” أو “العصابة الوردية” لنصرة النساء، وتحقيق ما يعتبرنه “العدالة البديلة”.

على مدى 15 عاماً حاربت “العصابة” كل أشكال العنف ضد المرأة، وصولاً الى تقديم الحقوق الأساسية للفقراء ومحاربة الفساد. تتألف هذه العصابة اليوم من حوالي 400 ألف امرأة هندية، تراوح أعمارهن بين 16 الى 60 عاماً، ولا يلجأن دائما لاستخدام العصي لحل المشاكل، بل يبدأن بإيجاد حلول لتحقيق العدل عبر الحوار وممارسة الضغوط المجتمعية، وعند فشل هذه المحاولات فالعصي تؤدي الغرض.

بدأت قصة العصابة مع “سامبات بال ديفي”، التي تزوجت بائع مثلجات في الثانية عشرة من عمرها وحُرمت من التعليم، وفي يوم ما رأت جارها يضرب زوجته، وعندما حاولت منعه نالت نصيبها من الضرب أيضاً، لم تتقبل سامبات الموقف، فجاءت في اليوم التالي ومعها خمس نساء، يحملن عصياً من الخيزران وأوسعن الرجل ضرباً، وسرعان ما بدأت أخريات بطلب مساعدة سامبات للتدخل وإنهاء العنف الذي يتعرضن له، فكبرت العصابة!

تقول سامبات في مقابلة لها: “للمرأة نصف الحق والسلطة، ولكن اللواتي لا يعرفن حقوقهن، ويعشن حياتهم بهذه البساطة لا يعلمن ما حقوقهن سيبقين خادمات لرجالهن الى الأبد، هكذا هي الأمور هنا في الهند، كما هنا في ههذه المقاطعة، هناك على الأقل 75% من النساء يعشن في الظلام، هنّ فعلاً لسن على دراية بأنهن كائنات بشرية”.

في عام 2006 قرّرت “سامبات” أن الأخوات بحاجة الى زي رسمي واسم للعصابة، فاختارت الساري الوردي زياً لهن و”غولابي غانج” اسماً للعصابة.