مذنبٌ بالإسناد
منوعات - تم النشر بتاريخ 10-03-2021

0

الذنب بالإسناد أو الذنب بالتبعية، هو توهين حجة ما بإسناد فكرتها إلى شخصٍ مقدوحٍ فيه أو جماعةٍ مقدوحةٍ فيها تتبناها أيضاً. كمن يقول مثلاً “إن خصمي هذا يطالب بنظام تأمينٍ طبيٍ يشبه ذاك الذي تتبناه الدول الإشتراكية! بجلاٍء، هذا لا يمكن قبوله!” وبطبيعة الحال فتشابه نظام التأمين الطبي المقترح مع الأنظمة الطبية للدول الإشتراكية لا يحمل أي دليل أو ارتباط على الصواب أو الخطأ.

وهناك نوع آخر من المجادلات يعيد ويكرر مغالطة *ad nauseam لدى بعض الجماعات كقولهم “لا يمكننا أن ندع نسائنا يَسُقْنَ السيارات كما يدعن نسائهن أهل البلدان الكافرة!” مفاد هذين المثالين هو أنهما يجادلان من حيث أن بعض الجماعات أو بعض الأشخاص بالتصنيف سيئون ولا يُقارن بهم. لذا فمجرد التماثل معهم ولو في سمة واحدة فسيجعل الشخص من أولئك السيئين، وسيضاف إليه كل الشرِّ المرافق لتلك الجماعة.

* مصطلح لاتيني يقصد به التكرار أو المجادلة المتكررة، ويقصدون به أن تتكرر وتجتر قضية ما من جماعة (أو من جماعات مختلفة) حتى لا يظلَّ أحد مهتماً بمناقشتها.

من كتاب المحاورة بالحيلة