الحجة الدائرية
منوعات - تم النشر بتاريخ 10-03-2021

0

الدور هو نوع آخر من أربعة أنواع أو الإبتداء بنفس السؤال كما يعبر (دامر) حيث يضع الشخص -تلميحاً أو تصريحاً- النتيجة في إحدى مقدمات القضية. وفي الدور تكون النتيجة بوضوح إما مستخدمة كمقدمة واحدة أو في العادة تعاد صياغتها بشكل آخر في موضع آخر كأنها أخرى وهي ليست كذلك. مثلاً “أنت مخطئٌ جداً في حين أنك لم تأتِ بأي شيء معقول”، وهنا موضعان؛ في الأول هو نفسه كان مخطئاً وفي الثاني لم يأت بأي شيء معقول، وفي هذا السياق، كلا الموضعين يقولان نفس الشيء. وتقول المجادلة ببساطة: “لأن س إذن س” وهذا لا يعني شيئاً.

وفي بعض الأحيان يعتمد الدور على مقدمات غير مذكورة، مما يجعل تحديدها صعبا. مثلاً: في واحدة من حلقات البرنامج التلفزيوني الأسترالي”أرجوك اعجب بي” يدعو أحد الشخصيات على آخر غير مؤمن، بالذهاب إلى الجحيم، فيجيب الآخر”هذا لا يعني أي شيء، هذا يشبه أن يهدد أحد (الهبيز) بتوجيه لكمة إلى هالتك”. ففي هذا المثال لا تُذكر المقدمات من أن الخالق موجود وسيرسل مجموعة من الناس إلى الجحيم، إذن فالمقدمة “هناك خالق يدخلُ غير المؤمنين به إلى الجحيم” وقد استخدمت لدعم النتيجة “الخالق الموجود سيرسل غير المؤمنين به إلى الجحيم”.

من كتاب المحاورة بالحيلة