لماذا يحظى عيد الأب باهتمام أقل؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 21-06-2022

0

منذ أيام قليلة، مرت بهدوء ذكرى يوم “عيد الأب” الذي تحتفل به نحو 70 دولة حول العالم، وبينما لا يعد اليوم حدثاً مهماً في الدول العربية، فإنه يعد حدثاً احتفالياً في دول عديدة، لكنه لا يزال أقل أهمية من عيد الأم، بل وأعياد أخرى.

ما يوم الأب؟
يعود ابتكار عيد الأب شكله الحالي للولايات المتحدة، وتحتفل به أغلب الدول سنوياً في الأحد الثالث من شهر يونيو من كل عام، بينما تحتفل به بعض الدول الكاثوليكية في 19 مارس، وبعض الدول تعتبره إجازة رسمية.

مرتبة متأخرة وهدايا أقل
يأتي عيد الأب في الولايات المتحدة -إحدى أكثر الدول احتفالاً بالحدث- في المركز الرابع في قائمة الأعياد التي تُرسل فيها بطاقات التهنئة، متأخراً بذلك عن عيد الأم وعيد الحب وأعياد الميلاد.

آراء
د. لارس بيرنر – أستاذ مساعد للتسويق الإكلينيكي كلية USC Marshall للأعمال: “للأمهات مكانة خاصة في قلوب الناس، الآباء أقل اهتماماً بلفتات التقدير .. هناك اعتقاد عام أن الآباء لا يحتاجون الى هدايا باهظة الثمن ولا يتوقعون عموماً أن يشعر أي شخص بالالتزام بشراء سلع مادية لهم”.

هاملتون كين – كاتب وصحفي أميركي: “عيد الأم هو يوم بهيج، مليء بالورود والمجوهرات ووجبات الإفطار في السرير، بينما يبدو عيد الأب وكأنه احتفالية عاجلة لتكريم الأب على مشاركته”.