نبوءة انهيار الحضارة البشرية بحلول 2040
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 25-06-2022

0

نُشر بحث جديد بجامعة هارفارد تناول دراسة نُشرت عام 1972 بمعهد ماساتشوستس تنبّأت بانهيار قدرة الحضارة البشرية على الاستمرار نتيجة الاحتباس الحراري والاستهلاك غير المدروس، وخلصت الى أن الدراسة القديمة كانت قريبة جداً من الواقع.

لا سبيل للمواصلة
باستخدام المعالجة الحاسوبية أنتج معهد ماساتشوستس سيناريو مستقبلياً خلص الى أن النمو الاقتصادي سيستنزف موارد الكوكب وينهار بحلول عام 2040 معتمداً على عدة متغيرات: السكان، الغذاء، المواد غير المتجددة، الصناعة، التلوث الكربوني.

خطوات للخلف
لا تتوقع الدراسة انهيار الحضارة البشرية عن بكرة أبيها، لكنها تشير الى مستقبل قاسٍ ينتظر الأجيال القادمة، وسط تراجع شديد للقدرة على إنتاج الغذاء، والإنتاج الصناعي، حتى إن الكوكب سيشهد تناقصاً حاداً في أعداد السكان.

سخرية بنكهة الحرب الباردة
كتب محللو الاقتصاد بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية مراجعة لاذعة في العام الذي نُشرت به الدراسة 1972، تسخر من استنتاجات الدراسة بشأن حدود النمو الاقتصادي الرأسمالي، وتشكّك في كفاء العلوم الحاسوبية.

كان لدينا فرصة
لم تكن السيناريوهات المتوقعة جميعها قاتمة، فقد توقع باحثو ماساتشوستس أن هناك إمكانية لإنقاذ الكوكب إذا ما أعاد المجتمع تشكيل أولوياته حول رفاهية المواطنين، واستخدام الموارد بكفاء، وخفض التلوث، لكن ذلك لم يحدث.

الحاضر يؤكد
راجعت “غايا هارينغتون”، المسؤولة عن البحث الجديد، البيانات المتاحة على مدار الـ50 سنة الماضية، وقارنتها بالدراسة القديمة، واستنتجت أن العالم يتجه الى توقف النمو الاقتصادي خلال العقدين التاليين، وفي أسوأ سيناريو الى الانهيار المجتمعي.

تقول غايا هارينغتون: “جيلنا هو أول جيل يختبر التغير المناخي، وهو أيضاً آخر جيل يمكنه أن يقوم بأي شيء حياله”.