أسوأ حالات التضخم عبر التاريخ
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 11-07-2022

0

منها ألمانيا التي استمرت في طباعة الأموال، ودخول اليونان في دوامة تضخم خلال الحرب العالمية الثانية.. ما أسوأ حالات التضخم الجنونية عبر التاريخ؟

ألمانيا (1923)
دخلت ألمانيا في نفق أسود بعد أن اضطرت الى طباعة الأموال، وذلك ما تسبب في انهيار المارك الألماني، ووصول معدل التضخم الشهري الى 29500% وارتفاع الأسعار ارتفاعاً جنونياً.

اليونان (1944)
دخلت اليونان في دوامة تضخم جنونية في أثناء الحرب العالمية الثانية، أدت الى ارتفاع الأسعار بنسبة 13800%، وانهيار العملة الرسمية. ولم يستطع الاقتصاد بدء التعافي تدريجياً حتى بداية عام 1947.

زيمبابوي (2007 – 2008)
تفاقمت الأزمة الاقتصادية في زيمبابوي على نحو غير مسبوق، بسبب الفساد وسوء الإدارة، فقد تجاوز التضخم السنوي 11 مليوناً بالمئة، وأصبح الدولار الأمريكي يساوي 1 تريليون من عملة البلاد حينها.

المجر (1944 – 1946)
صارت البلاد ساحة صراع بين ألمانيا والاتحاد السوفييتي في الحرب العالمية الثانية، وذلك ما أدى الى انهيار الاقتصاد، وتضاعف الأسعار، إذ بلغ معدل التضخم الشهري 13.6 كوادريليون في المئة.

بوليفيا (1984 – 1985)
خلال هذين العامين دخلت بوليفيا أزمة ديون خانقة بسبب نقص النقد الأجنبي، فانهارت العملة، وبدأت الحكومة طباعة الأموال، وذلك ما أدى الى تجاوز معدل التضخم الشهري حاجز 23 ألف بالمئة.