ما هي أهمية تليسكوب “جيمس ويب”؟
منوعات - تم النشر بتاريخ 19-07-2022

0

نشرت الصور الأولى من تلسكوب جيمس ويب عندما كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن أولاها وهي أبعد صورة للكون شهدتها البشرية على الإطلاق.

صُمم تلسكوب جيمس ويب للإجابة عن العديد من الأسئلة التي حيرت علماء الفلك في القرن العشرين، وقد كلف تصنيعه قرابة 10 مليارات دولار.

سياسياً، وضح بايدن أهمية التلسكوب بالنسبة للولايات المتحدة قائلاً: “هذه الصور ستذكر العالم بأن أمريكا قادرة على أشياء عظيمة ولا يوجد شيء يتجاوز إمكانياتنا”.

علمياً، ما تراه هنا هو أثر لبخار الماء في الغلاف الجوي المحيط بكوكب عملاق يدور حول نجم يشبه الشمس، وهذا دليل على احتمالية وجود الماء في الفضاء، وبالتالي إمكانية حياة البشر خارج الأرض.

لا يقتصر “ويب” على كونه آلة للمراقبة، بل هو آلة للانتقال عبر الزمن، فكلما كان التلسكوب أبعد في الفضاء، عاد الى الوراء في الزمن. وقد قام بالتقاط صور للأجسام البعيد التي تستغرق وقتاً طويلاً جداً للوصول إلينا رغم انتقالها بسرعة الضوء.