كيف تتعايش مع اللحظات المملة في حياتك؟
مقتطفات - تم النشر بتاريخ 24-07-2022

0

لا أحد يحب الملل، وعادة ما نبحث عن وسائل للهروب منه عبر أي نشاط لا قيمة له مثل مشاهدة فيلم أو تصفح الإنترنت أو تناول الطعام. مع الوقت، تفقد معظم هذه الأنشطة قدرتها على تحفيزنا، وقد تدفع حالات الملل المزمن البعض إلى اللجوء إلى عادات مؤذية مثل شراهة الطعام أو الإدمان، وقد تتطور مع البعض الآخر إلى أمراض كالاكتئاب والقلق. يقول البعض إنه إذا كانت الحاجة هي أم الاختراع، فالملل قد يكون أبا لكثير من الاختراعات والابتكارات، وقد يكون الملل مرشدا لتهذيب النفس، وفرصة لاستراحة العقل، والعديد من الفوائد الأخرى، إليكم بعضها!

لن تتطور بدون ملل
تحمّل الملل، خاصة للطلاب في السنوات المبكرة، يساعد على تطوير مهارات ضبط النفس وتنظيم الأفكار، ويمنحك القدرة على التركيز والانتباه.

وقت مناسب للتفكير
الأفكار عادة لا تأتي في لحظات انشغالك، لحظات الملل التي تفقد فيها الرغبة في ممارسة أي شيء قد تساعد على توفير مساحة للتفكير بعمق أكبر، وفرصة للتجول بعقلك وإثارة خيالك بحثاً عن طرق إبداعية لحل المشكلات.

أشبه بدليل عاطفي!
الملل هو إشارة عاطفية على وجود حالة من عدم الرضا عن الأوضاع التي يعيشها الإنسان، وحافز للبحث عن أهداف جديدة، والتفكير في المغامرات أو تحسينات يمكن القيام بها.

فرصة للراحة
إذا كنت تشعر بالملل مع عدم الرغبة في ممارسة أي شيء، فقد يكون ذلك علامة على أنك مُستنزف ذهنياً، وفي حاجة الى الاسترخاء وتخفيف التوتر بعيداً عن كثافة المعلومات والمشتتات.

اسمح لنفسك بالملل!
عادة ما يداهمنا الملل بنفسه، لكن ما رأيك بأن تقوم أنت باختيار اللحظات المملة بنفسك؟. جرّب في مرة ضبط نفسك ومقاومة البحث عن وسيلة للتسلية وطرد الملل، وأمض وقتك بدون أي ترفيه، بمعنى آخر: اختر لحظات تجلس فيها بصحبة الملل!