لماذا يحتج نشطاء البيئة بطرق غريبة؟
منوعات - تم النشر بتاريخ 27-07-2022

0

احتجاجات استعراضية استفزازية تكررت على مدار الأشهر الماضية، يحاول النشطاء المناصرون للقضايا البيئية من خلالها لفت الانتباه الى قضاياهم ومطالبهم والاهتمام الرسمي والشعبي بها، بدءاً من حادثة “الموناليزا بالقشدة” التي حاول خلالها أحد النشطاء المهتمين بقضية التغير المناخي تحطيم زجاج اللوح الأشهر عالمياً قبل تلطيخ سطحه بالقشدة، مروراً بتقييد ناشط من مجموعة “أوقفوا النفط” عنقه في قائم المرمى بإحدى مباريات الدوري الإنجليزي، وصولاً الى لصق محتجين مناصرين للبيئة أيديهم بالأسمنت لوقف حركة السير بأحد الطرق الرئيسية في العاصمة برلين الأسبوع الماضي. فلماذا ينتهج هؤلاء أساليب غريبة ومزعجة للتعبير عن احتجاجهم؟ وهل يساعد ذلك قضاياهم حقاً أم يعيقها؟

تظهر دراسات أن قدراً من الأعمال الشبيهة بالعصيان المدني التي ينتهجها المدافعون عن البيئة يساعد على لفت الانتباه لقضاياهم، لكن عندما يصل الأمر الى اضطرابات حقيقية فإن تأثيرها يصبح سلبياً.

يقول إريك شومان، عالم اجتماع بجامعة “جرونينجن” الهولندية: “بمجرد أن يُنظر الى شيء ما على أنه قد تجاوز نوعاً من الخط أو الحد الأخلاقي، فإنّ هذا الاضطراب عادةً ما يكون أقل احتمالاً بكثير ليكون فعّالاً. سيكون لدى الناس دافع قوي للغاية لإدانة ذلك وأي شيء مرتبط به”.